عقبات إنترنت الأشياء الزراعي
في السنوات الأخيرة، أصبح إنترنت الأشياء وأجهزة الاستشعار والزراعة الحديثة أكثر شيوعًا.
خاصة في الزراعة المحمية، أصبح إنترنت الأشياء تدريجيًا ميزة قياسية، حيث يجمع الكثير من البيانات مثل درجة الحرارة والرطوبة.
ولكن بالنسبة للمستخدمين مثل المزارعين، فإن البيانات ميتة، والبيانات الموجودة على القرص الصلب عديمة الفائدة.
كيفية تطبيق هذه البيانات لمساعدة الكيانات الزراعية على اتخاذ قرارات أكثر علمية، واتخاذ تدابير زراعية، وتقليل استخدام المبيدات والأسمدة، وتحسين إنتاجية المحاصيل وجودتها هو الأمر الأكثر أهمية وذو مغزى.
عقبات إنترنت الأشياء
أولاً، لا يزال إنترنت الأشياء الزراعي في مرحلته الأولية، حيث تأتي الأجهزة قبل البرامج.
ثانيًا، البيانات ليست كافية بعد، ولا يمكن اكتشاف الأنماط، ولا يمكن استخدامها كأساس لاتخاذ القرار.
ثالثًا، بشكل عام، لا يزال إنترنت الأشياء مدفوعًا بالإعانات الحكومية، حيث تقوم الحكومات المحلية بمشاريع لتحسين الصورة، وهناك عدد قليل من المستخدمين الحقيقيين، والغالبية هم من المحتالين للحصول على الإعانات.
رابعًا، أولئك الذين يبنون إنترنت الأشياء بثقة وعلى نفقتهم الخاصة يجدون أن الواقع قاسٍ عند التطبيق الفعلي، ويرجع ذلك أساسًا إلى عدم دقة أجهزة الاستشعار، وخاصة أجهزة استشعار التربة.
خامسًا، لم يتم ربط المعلمات البيئية بمعلمات نمو النبات.
الحلول
إن ظهور وتطور وتطبيق أي شيء يمر بعملية تدريجية، والوقت هو الحل الأمثل.
يجب أن يكون لدى الدولة خطة لتنظيم هندسة نظام لتعداد البيانات الميدانية، من خلال نشر مجسات محددة على نطاق واسع، وجمع البيانات، وإنشاء تنبؤات بتوزيع رطوبة التربة، وتوزيع العناصر الغذائية، والآفات والأمراض.
يجب على الشركات المصنعة الاستفادة من مزاياها الخاصة، والتركيز على مجالات محددة. الاستفادة من المزايا المهنية وإنشاء ميزات فريدة في المجالات المتخصصة.
تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2024 · تاريخ التعديل: 14 يناير 2026