من الصفر إلى 5.5 مليارات دولار: سوق روبوتات قطف المحاصيل
مع الارتفاع المستمر في تكاليف العمالة والطاقة وتراجع هوامش الربح، بدأ المزارعون يبحثون عن روبوتات القطف كحل تكنولوجي متقدم. رغم أن الاستخدام واسع النطاق لم يبدأ بعد، فإن السوق المحتملة للمستخدمين الأوائل وحدهم تُقدَّر بنحو 5.5 مليارات دولار.
تشير التقديرات إلى أن 3% فقط من المزارعين اليوم يستخدمون روبوتًا للحصاد، وغالبًا ما تكون أجهزة صُممت خصيصًا لهم. من بين 1300 مزارع شملهم الاستطلاع قال 27% إنهم يدرسون شراء روبوت لخفض تكاليف العمالة.
العامل الحاسم هو التكلفة: كم عدد العمالة التي يمكن توفيرها؟ هل يمكن تقليل الزمن وتحسين الكفاءة؟ المزارعون الذين لم يعتمدوا الروبوت حتى الآن يرونه باهظًا أو أكبر من حاجتهم، أو يشككون في نضج التقنية. 7% فقط يأملون بوجود روبوت يمكنه قطف أنواع متعددة من المحاصيل، بينما أكثر الحلول الحالية متخصصة في محصول واحد.
من هم المستخدمون الأوائل؟
- المزارع الكبيرة (أكثر من 500 فدان): لديهم رأس مال أكبر وحساسية أعلى لتكلفة العمل، ويريدون استبدال العمالة الموسمية المتقلّبة بالآلات.
- البيوت المحمية: توفر بيئة مستقرة للروبوتات، وتحتاج إلى طاقم دائم على مدار السنة، ما يجعل الاستثمار منطقيًا، لكن القيود المكانية تجعل البعض يتردد.
- مزارعو الخضروات: يحتاجون إلى عمال مهرة طوال الوقت، ويرون في الروبوت فرصة لتحسين جودة القطف.
- مزارعو الفاكهة: يشددون على جودة المظهر، لذلك يسألون ما إذا كان الروبوت قادرًا على قطف الثمار برفق من دون خدوش، فالسعر يعتمد على الشكل.
سوق روبوتات القطف ما يزال في بدايته، لكن مع كل موسم يزيد النقص في العمالة، يصبح هذا السوق «ساخنًا جدًا» كما وصفه أحد المزارعين — ومن هنا يأتي وصف «سوق مثير».
تاريخ النشر: 29 مارس 2025 · تاريخ التعديل: 14 يناير 2026