ما جدوى طائرات الوقاية الزراعية في حقول الأرز؟

iDiMi-ما جدوى طائرات الوقاية الزراعية في الأرز

سوق الطائرات الزراعية يشهد انفجارًا: دجيانغ، إكزفي، نونغفيكا، هانخه، وكوكبة من المصنعين الصغار تتسابق لطرح نماذج جديدة. سرعة الإقلاع والهبوط، تقليل العمالة، وعدم الحاجة للغرق في الطين كلها نقاط قوة واضحة. لكن السؤال الذي يطرحه كل مزارع أرز هو: هل تحقق هذه الطائرات نفس مستوى المكافحة الذي يحققه العامل الذي يحمي محصوله منذ عقود؟

الأرز أكثر محاصيل الحبوب حساسيةً للآفات والأمراض، خاصة في منتصف الموسم المتأخر، حيث يجتمع دودة لولبية الأوراق والفراشة البنية والبيوض الفطرية على الساق. النباتات كثيفة والطين عميق، ما يجعل الرش اليدوي متعبًا وأحيانًا مستحيلًا، ويترك الجزء السفلي من النبات بلا حماية.

لمعرفة الإجابة عدت إلى تجارب ميدانية موثوقة:

  1. محطة وقاية تيانجين قارنت بين طائرة WSZ-2410 متعدّدة المراوح ورشاش ظهرِ كهربائي لرش 20% كلورانترانيلينيبول على حفار الساق. النتيجة: فعالية متقاربة، لكن الطائرة وفّرت الجهد والوقت ولم تتلف النباتات.
  2. مجموعة «كِه شنغ» في جيانغسو استخدمت طائرة YR-A10 لرش 25% بيمبيرو. من دون إضافات كان مستوى المكافحة 72.9% بعد 7 أيام و81.9% بعد 15 يومًا. بإضافة 5 غرامات من مادة مساعدة بلغ 86.9% بعد 15 يومًا، وهو ما يعادل الرش اليدوي.
  3. كلية وقاية النباتات في هونان اختبرت طائرة TH80-1 ضد الفراشات واللفافات ومرض اللفحة. النتائج: 70–91% فعالية ضد الحشرات، و76–91% ضد اللفحة في غضون أسبوعين، متفوقة على الرش التقليدي في كل مرة.

الخلاصة: السرعة ليست الميزة الوحيدة لطائرات الوقاية؛ فعندما تُستخدم بخلطات مناسبة وتحت مراقبة مهنية، تقدم مستوى حماية لا يقل عن الرش اليدوي، مع سلامة أعلى للعامل والنظام البيئي.*** End Patch

تاريخ النشر: 1 أكتوبر 2018 · تاريخ التعديل: 14 يناير 2026

مقالات ذات صلة