الزراعة والطاقة الشمسية تحت سقف واحد
تجمع الزراعة الشمسية (أو “الزراعة + الطاقة”) بين زراعة المحاصيل وتركيب ألواح كهروضوئية في الأرض نفسها. هذا المفهوم يرفع كفاءة استخدام الأرض ويوفر مصدرًا نظيفًا للطاقة، ما يجعله خيارًا جذابًا للزراعة الحديثة.
عناصر التصميم
- المكوّنات: اختيار ألواح مزدوجة الوجه بقدرة 550 واط لضمان مردود مرتفع وتكلفة معقولة.
- العاكسات: تعتمد الدراسة على عاكس EP-3125-HC مع نسبة تهيئة قدرها 1.31 لتقليل معدل فقد الطاقة.
- تتبع الشمس: يضمن نظام التتبع الحفاظ على زاوية مثالية ويزيد الطاقة المولدة ساعات إضافية يوميًا.
مزايا النموذج
- الأرض: يمكن استغلال أراضٍ هامشية (صحارى، سبخات) دون تغيير صفة الأرض.
- اختيار المحاصيل: الأفضل زراعة محاصيل قليلة الاحتياج للضوء أو محاصيل الظل (كالفطر) للحد من تأثير الظلال.
- القانون: يُمثَّل المشروع كمنظومة زراعية في الأساس مع إضافة الألواح على الأسقف أو الهياكل دون تحويل استخدام الأرض.
التوافق بين الإنتاج والاستهلاك
يجب أن تغطي الطاقة الشمسية احتياجات الدفيئات (الري، الإضاءة، التهوية، التدفئة، المراقبة) مع هامش أمان لا يقل عن 10٪. هكذا تُدار المزرعة دون الاعتماد على شبكة الكهرباء، ويُباع الفائض لزيادة العائد.
العوائد وتحديات التنفيذ
في مشروع نموذجي بمساحة 1000 مو (20 ميغاواط) يمكن استرداد التكلفة خلال أربع سنوات تقريبًا وبمردود سنوي يقارب 25٪، مع تقليل الانبعاثات بما يزيد عن 12 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.
مع ذلك، التحديات حقيقية:
- رأس المال الأولي مرتفع.
- أسعار تعرفة الكهرباء المدعومة تتقلص.
- الشركات التجارية المتخصصة متحفظة بسبب غياب نماذج تشغيل مستقرة.
الحل هو خلق حوافز سوقية تعود بالنفع على المزارعين والمستثمرين دون الاعتماد الكامل على الدعم الحكومي.
تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2024 · تاريخ التعديل: 14 يناير 2026